الرئيسية / ابدعات علمية / رسالة الى ابن هزاع حسين المجالي

رسالة الى ابن هزاع حسين المجالي

رسالة الى ابن هزاع حسين المجالي .
بقلم: احمد خليل القرعان

الحمد لله الذي فضلنّي على كثير من الأقلام تفضيلاً، والصلاة والسلام على نبيه الكريم بكرة وأصيلا.
اكتب اليك يا ابن هزاع بوصفك ابن دولة أردنية وتلميذاً لمؤسسة عسكرية،وليس كأبن للحكومة، أو طمعاً بالتقرب اليك زلفى.

يا ابن هزاع:
في ظل الهجمة الممنهجة عليك ، والتي تقف خلفها أياد ملوثة لا تريد لاردني أن يقف على قدميه او أن يقوى، عليك أن تعلم بأن الله سبحانه وتعالى حين خلق آدم أخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى، وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى، فدبّوا على وجه الأرض، فخرج منهم الأعمى والأصم والمبتلى والمنافق والصادق والكاذب.

يا ابن هزاع,,,,,,,
لم آكل من كيسك يوماً حتى اوجعني ضرسي، ولم ألبس من كسوتك يوماً حتى أستدفي، ولم احتمي بدفئك هرباً من البرد، ولم استظل بمظلتك خوفاً من شمس تموز الحارقة، ولم أقف يوما على رصيف منصبك لأراك واستجدي، إلا انني ارى بأنه من الشرف الوطني أن يقف معك كل اردني، فنحن معك فيما ذهبت إليه بأن الاردن دولة قوية وليس كما يراها “البعض” من جراذين الخارج المعارضين بانها دكانا لبيع الترمس .

يا ابن هزاع:
اعرف بان الكل من أصحاب القرار في وطني يصفني بالكاتب المعُقد لأني أكره الزيف والإلتواء ، ولم اسمح يوماً لقلمي لغير الاردن بالانحناء ، ولأنني اعرف بأنهم قد طعنوا قبلك في أمانة ابي هريرة، وطعنوا في نسب محمد صلى الله عليه وسلم ، وعاثوا فساداً في شرف ابي بكر ، ولانني تعلمت على يد ابي بأن الشرف الاصيل لم ولن يسلم من الأذى يوما انتصرت لك.

يا ابن هزاع:
انا لا أثق أبداً بعالم الدجاج، فالديوك تجعل الإناث تأتي مسرعة عن طريق إصدار صوت يُعلن عن وجود طعام، وعندما تأتي الإناث لا تجد شيئا، وتقع فريسة خداع لممارسة ال بدلا من تناول الطعام.
فهكذا الناس يرونكم كابناء للحكومة التي لا يثقون فيها ولا برجالاتها مهما صدقوا النية بخدمتهم، فلا تلوم الاردنيون لأنهم يتعاملون مع كل وزير بأنه ابن حكومة وليس ابن للوطن، فمن يفقد الثقة بمكان ما على الشرفاء مغادرته لانه لم يعد لهم فيه مكان.

يا ابن هزاع:
عليك أن تعلم جيداً بأن منتقدوك لو رأوك كابن لهزاع أو ابن للوطن لاحترموك، وعرفوا قدرك، واحترموا تاريخك كما احترموا ولا زالوا تاريخ ابيك.
فتمعن في كلماتي جيدا يا ابن (((هزاع )))، الذي في عهده رغم صغره وقسوة الظروف والاحوال لم يُضام اردني أو جاع ، وهو ما دفعني لكي أقف معك واصطف خلفك.

يا ابن هزاع:
لقد أثبتت التجارب أن الخوف لا يكون رِهاناً بالكلابِ التي تنبحُ على القافلةِ، بل بالكلابِ التي تسيرُ معها ،ولكنها دائماً ما تظل الكلاب تنبح والقافلة تسير.
فلماذا نحرم على ابن هزاع ونلومه على عبارات استخدمها للتوضيح في حديثه، نحن نستخدمها كل يوم ، وياما قلنا هالبلد مثل الكازية ، ومثل الدكانة، ومثل مطحنة الشرايط.

فهذه حسنة في ظهر الغيب قلتها مجردة من الاهواء ادعو الله ان يجعلها في ميزان حسناتي. وتقبل مني ازكى السلام.

شاهد أيضاً

ماذا تعرف عن مجموعة اطلب استشارتك الطبية اونلاين والتي تعمل بواسطة الاونلاين؟

انتشرت بصورة واسعة مجموعة تعمل اونلاين على وسائل التواصل الاجتماعي يطلق عليها اسم اطلب استشارتك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.