الرئيسية / اخبار المجتمع / هذه إربد يا سادة

هذه إربد يا سادة

ينتظرُ المراقبون والمتابعون والمهتمون من مختلف المثقفين العرب عامة ومثقفي إربد على وجه الخصوص للحدث المهم على الصعيد الوطني في مجال الثقافة العربية وإثبات الهوية، وإكرام المثقف وإنزاله منزلة تليق بهِ في احتفالية إربد عاصمة للثقافة العربية للعام ٢٠٢٢، وما يتخللها من أحداث ثقافية بدأت اللجانُ المعينةُ والهيئات الثقافية في إربد بإعداد مشاريعها وتنتظرُ إفصاحَ الحكومة واهتمامها بالحدثِ بحجمهِ لا كاحتفاليات الإذاعات المدرسية والأنشطة المعتادة، وأن تترجم الحكومة نيتها أفعالا ودعما لا أقولا فقط في تخصيص الدعم المادي والمعنوي وتقديم التسهيلات نحو الارتقاء بالحدث لا بتقزيمه.. فهذه إربد يا سادة..

وكي ننصفَ إربدَ التي استحقت وبجدارة بأن تكون العاصمة الرابعة ثقافيا على مستوى العالم والتي أُقِرت بهذا عام ٢٠١٦ م لتكون عاصمة الثقافة للعام ٢٠٢١م ولكن ولظروف وباء الكورونا العالمي تم تأجيلها للعام الحالي ٢٠٢٢ م مما أتاح للجنة المركزية التي يرأسها رئيس الوزراء بنفسه الوقت الكافي لإعداد العدة والتجهيزات الكافية لأن تكون الاحتفالات بداية هذا العام دونما تأخير، ولليوم وكرئيس هيئة ثقافية ورئيس مهرجان شعري دولي نقيمه سنويا إلى جانب العديد من الفعاليات الثقافية الوطنية ما زلت كغيري أترقبُ من الحكومة بكل عناصرها أن تفرجَ عن مخصصات هذا المشروع بما يليق بإربد التي فيها أكبر نسبة تعليم وأكبر نسبة مثقفين على الصعيد الوطني، إربد التي ساهم أبناؤها بنهضة جامعات الوطن وبالتعليم وقدموا أرواحهم رخيصة لأجل الوطن وثراه الطيب.. فإربد تستحقُ أن يتشرف رئيس الوزراء بزيارتها مع فريقه الوزاري ليواكبوا هذا الحدث وليجالسوا مثقفيها وليوجهوا كل الامكانات في القطاعين العام والخاص لدعم احتفالات الوطن بالعاصمة الثقافية فهذا استحقاقُ وإنجازٍ حقيقي غير مزعوم يضافُ إلى سجل إنجازات الوطن..

وأما وقد اجتمعنا مع وزيرة الثقافة قبل فترة وأبدت رأيها في أن إربد تستحق وفيها من الفخرِ ما يليقُ بأن تكون عاصمة للثقافة العربية وأنّ الفعل الثقافي في إربد يوازي الفعل الثقافي في بقية المحافظات مجتمعة، وأن حجمَ المهتمين من المثقفينَ في إربد كبير ومشجع فلذلكَ أضم صوتي لصوت دولة عبد الرؤوف الروابدة في أننا يجبُ أن نفرح هذا العام بهذا الحدث الذي يستحقُ كل الدعم، وأتمنى ألا تبقى تأجيلاتُ الإفراج عن مخصصات العاصمة الثقافية وألا يكون الدعم خجلا وأن تكون رعاية الاحتفالية المركزية ملكية وأن نحظى بشرف أن يكون سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين هو الراعي لهذه الاحتفالية ونحنُ نعلمُ اهتمامَ الهاشميين الدائم بإربد وبكل معالمها وإنجازاتها وإربدُ تستحقُ يا سادة..

بقلم الأديب رائد العمري

شاهد أيضاً

عبيدات يفتتح مؤتمر الذكاء الاصطناعي في مجال العلوم الإنسانية في جامعة جدارا

افتتح رئيس جامعة جدارا معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات المؤتمر العلمي الدولي السابع لكلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: